"ثنائيات فنية "

03 11 2019
>
 













"عبدالكريم عبدالقادر وبدر بورسلي"
بدأت الثنائية الفنية بين الفنان عبدالكريم عبدالقادر والكاتب بدر بورسلي بقصيدة غريب التي وجد فيها عبدالكريم عبدالقادر ضالته المنشودة لتدفع تلك الأغنية باسم بدر بورسلي إلى فضاءات أبعد.

 



"محمد عبدالوهاب ونجاة الصغيرة"
 ذكر الموسيقار محمد عبد الوهاب في حواره مع الكاتب سعد الدين وهبة، والمنشور في كتاب النهر الخالد،أنه استمع لنجاة في عام 1946، وهي لا تزال طفلة، وحرص على إبداء النصح لأبيها بإبعادها عن الشهرة حتى تنضج موهبتها.
 



"سعود الدرمكي و صالح زعل"
شكل كلاً من سعود الدرمكي وصالح زعل ثنائية رائعة في الوسط الفني العماني وكان لهم الفضل إلى جانب مجموعة من الفنانين في إرساء أسس الفن المسرحي والدرامي في عمان.

 

"سعاد عبدالله وعبدالحسين عبدالرضا"

كان للثنائي الكبير سعاد عبدالله وعبدالحسين عبدالرضا نقاط مشتركة،فإلى جانب التمثيل وتجسيد الأدوار كان كلاهما يمتلك صوتًا غنائيًا جميلًا أضاف إلى مشوارهم الفني بصمة خاصة وتوسع رائع في هذه المجالات.
 


"أم كلثوم و بليغ حمدي"
من هنا بدأت الرابطة الفنية بين أم كلثوم والفنان بليغ حمدي لما كان محمد فوزي وهو أعز أصدقاء بليغ حمدي يمتلك شركة تسجيلات وتعاقد وقتها مع عدد من المطربين والمطربات على رأسهم كانت الست.
 

"عبادي الجوهر و طلال مداح"

في سن الثانية عشر بدأ عبادي الجوهر تعلم العود بنفسه إلا أنه كان يعيش صراعًا داخلي بين رغبته في الإلتحاق بالعسكرية وبين حبه الشديد للفن ولكن لقاءه بالفنان طلال مداح غير مسار حياته كليًا.

 

"نزار قباني و كاظم الساهر"
منذ الميلاد الفني لكاظم الساهر بمشاركة نزار قباني تحدث الشاعر الكبير كثيرًا بأنه وجد ضالته في كاظم  الساهر بعد وفاة عبدالحليم حافظ وأنه الوحيد القادر على توصيل كلماته للمستمع بشكل صحيح.
 
 
 
"فاتن حمامة وعمر الشريف"
بعد أن التقى المخرج يوسف شاهين بـ"عمر الشريف" ليمثل البطولة مع فاتن حمامة بعد اعتراضها على مشاركة شكري سرحان البطولة معها، كانت بداية هذان الثنائيان في السينما، والتي لم تنتهِ عند هذا الحد؛ بل أصبحا ثنائيًا في الحياة الزوجية أيضًا.
 
"عادل إمام ويسرا"
الزعيم عادل إمام والفنانة يسرا كونا ثنائية رائعة عندما تشاركا عددًا ضخمًا من المشاهد الكوميدية والاجتماعية والسياسية على مدار 40 عامًا من العمل الفني.

 


"عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي"
شكل كلًا من العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ والملحن محمد الموجي ثنائية فنية رائعة؛ حيث قدما معًا أكثر من 50 أغنية، على الرغم من ارتباط اسم الموجي بكبار الفنانين أمثال أم كلثون وشادية.