فك كربة بنسختها السابعة تنجح في الإفراج عن 797 سجينا

14 07 2020
أعلنت مبادرة فك كربة عبر حسابها الرسمي على تويتر مع ختام النسخة السابعة لمبادرة فك كربة، وخلال المؤتمر الصحفي أن عدد الذين شملتهم المبادرة لهذا العام 797 شخصًا، 84 منهم إناث.
ووصلت المبالغ المستحقة للإفراج عن المعسرين أكثر من 641 ألف ر.ع، غطت 39 محكمة من أصل 45 محكمة ابتدائية، ولم توجد حالات تنطبق عليها الشروط في 6 محاكم.
 
و قدم سعادة د.محمد الزدجالي رئيس جمعية المحامين خلال المؤتمر الصحفي لختام مبادرة كربة بيانا جاء فيه :

" إن الظروف التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد 91) كانت كفيلة بأن تثبت تكافل أبناء المجتمع، واتحادهم في صف الإنسانية، لمساعدة إخوانهم المعسرين ممن أرغمتهم ظروفهم المالية الصعب على أن يكونوا رهن الحبس، ليضع القدر بين أيدي إخوانهم الكرماء فضل فك كربتهم بإذن هللا تعالى، ورسم ابتسامة الأمل، وإسعاد ذويهم بعودتهم إليهم.

لقد عمل أكثر من ستين محام ومحامية، في مبادرة فك كربة في نسختها السابعة للعام  2020م، على إطلاق سراح ما يقارب الـ 800 محبوسا في قضايا غير جنائية، وتلك الجهود ما كانت لتتم إلا بإسهامات أصحاب الأيادي الخيرة وأصحاب المبادرات الإنسانية من فرق تطوعية وشخوص طبيعية واعتبارية مكنتنا من التواصل مع جميع أقسام التنفيذ بالمحاكم الابتدائية المتوزعة على جميع محافظات السلطنة البالغ عددها 45 محكمة، حيث غطت المبادرة 39 محكمة في حين لم تكن هناك حالات تنطبق عليها الشروط في 6 محاكم.
وقد بلغ عدد الذين شملتهم المبادرة في نسختها السابعة لهذا العام797 شخصا، 48 منهم إناث، ووصلت المبالغ المستحقة في الإفراج عن هذا العدد من المعسرين أكثر من 641 ألف  ريال عماني  على مستوى جميع محافظات السلطنة.

وتجدر الإشارة  إلى أن الإعلان والتواصل وتعزيز معرفة الجمهور بالمبادرة وأهدافها، والدعوة إلى التبرع عبر الحساب البنكي الخاص بالمبادرة في نسختها السابعة، كان يتركز بشكل أكبر على المنصات الإلكتروني وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي بمختلف الأدوات ، وشهدت المبادرة تفاعلا كبيرا من أبناء المجتمع، الذين ساهموا بالتبرع المالي، والنشر الإلكتروني جنبًا إلى جنب القائمين على المبادرة.

وإنه لا يفوتنا تقديم جل التحايا، وبالغ التقدير، على كل كلمة طيبة، وكل فعل كريم، ساهم ويساهم في استمرار عطاء أبناء المجتمع، داعين الله أن يكتب لكل يد مدت إلى الخير خيرا كثير ولكل النوايا الطيبة لفك كربة، تيسيرا وتوفيقا أكبر.
كما أننا نثمن عاليا مساهمة وسائل الإعلام وعدد من النشطاء والإعلامين في إيصال فكرة المبادرة وحث المجتمع على المساهمة في تحقيق أهداف مبادرة فك كربة، وليس من شكر وتقدير يوفي جهود الجنود المجهولين من القائمين على المبادرة، أولئك الذين تبرعوا بوقتهم وإمكاناتهم، فكانوا خير معين".