كيف تصرفت قنصليات وسفارات السلطنة بشأن كورونا المستجد

10 02 2020
.
تأهبت الحكومة العُمانية في اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد والذي تمركز انتشاره في الصين، حيث أصاب ما .يقارب ١٧ ألف و٢٠٥ شخصًا حسب آخر الإحصائيات 
عوضا عن تسجيل حالات إصابة ووفاة ليست بهيّنة في أكثر من ٢٠ دولة، ليتسبب بذلك قلقا دوليا يتحتم القضاء عليه.
 
كيف تصرفت قنصليات وسفارات السلطنة حفاظًا على سلامة المواطنين في الخارج؟
 
سفارة السلطنة في بكين أكدت عودة أغلب الطلبة العمانيين الدارسين في الصين ، كما أنها على اتصال مع من تبقى منهم لتأمين عودتهم. 
وسفارة السلطنة في بانكوك أصدرت بيانا حول مستجدات كورونا في تايلند، نوهت من خلاله العمانيين بأخذ الحيطة والحذر مع الالتزام بالتعليمات الصحية. 
أما قنصلية السلطنة في سنغافورة فقد حذرت من تسجيل البلاد لـ٣٣ حالة مصابة، ومنه تهيب القنصلية العامة بالمواطنين الزائرين لسنغافورة تجنب الأماكن المزدحمة ولبس الكمامات. 
وبعد ارتفاع عدد إصابات الفيروس في ماليزيا، نبهت السفارة العمانية بكوالالمبور المواطنين بتوخي الحذر من التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة تجنبا للعدوى.