مواقع سياحية مشهورة لا ينصح بزيارتها بحلول عام 2020

25 12 2019
 

.

 

حذرت وكالة الأسفار الأميركية فودورز ترافيل المسافرين من زيارة بعض الوجهات السياحية بحلول عام 2020، ونشرت قائمة بالأماكن التي لا يحبذ السفر إليها والأنشطة السياحية التي بجب تجنبها لأسباب أخلاقية وبيئية وسياسية، ونشرت الكاتبة ميليسا وايلي في موقع بيزنس إنسايدر الأميركي القائمة التي تتضمن هذه الأماكن والفنادق والأنشطة:


برشلونة (إسبانيا)
إن فرط السياحة في مدينة برشلونة كانت له تأثيرات سلبية تسببت في ارتفاع أسعار الإيجار للسكان المحليين وتدهور البيئة وتفكك المجتمعات.
وتقع الوجهات السياحية الشهيرة - مثل ساغرادا فاميليا وبارك غويل - داخل المناطق السكنية التي لم تعد قادرة على استيعاب المزيد الزوار.
 
بيغ سور (كاليفورنيا)
تعتبر بيغ سور وجهة شهيرة للرحلات البرية في الولايات المتحدة، وتشهد تدفقا كبيرا من الزوار، غير أنها تفتقر إلى الحمامات مما تسبب في تراكم "مخلفات مثيرة للاشمئزاز على جنبات الطريق".
ويمثل التخييم غير القانوني في المنطقة خطرا على البيئة، خاصة أن كاليفورنيا واجهت على مدار السنوات القليلة الماضية سلسلة من حرائق الغابات الخطيرة.



أنغكور وات (كمبوديا)
يعد معبد أنغكور وات الذي يبلغ عمره حوالي 900 عام من أكثر الأماكن زيارة في كمبوديا، غير أن درجات الهيكل والنقوش الأثرية البارزة بدأت بالتلاشي بسبب لمسها بشكل مستمر من قبل الزوار.
 
جزيرة كومودو (إندونيسيا)
أصبحت جزيرة كومودو في حالة تأهب قصوى بسبب التأثيرات الضارة لتدفق السياح على نظامها البيئي، وصارت "تنانين كومودو" السيئة السمعة هدفا للصيادين في الجزيرة، ومعتادة على السياح الذين يطعمونها على الرغم من العلامات التي تحذر بوضوح من إطعام هذه السحالي.
بالي (إندونيسيا)
أعلنت الحكومة الإندونيسية عام 2017 حالة طوارئ بسبب القمامة، وحظرت عام 2018 تماما استخدام البلاستيك بسبب امتلاء الشواطئ بالقمامة، بينما تعاني بالي من أعباء السياحة المفرطة رغم أن العديد من السياح يعتبرونها جنة بمياهها الزرقاء.



شارع القطار في هانوي (فيتنام)
يقع شارع القطار في منطقة سكنية بالحي القديم في هانوي، حيث يتدافع السياح على الأرصفة الضيقة وينتظرون من أجل التقاط لقطة مثالية للقطارات التي تمر مرتين في اليوم.
وأصبح الشارع شديد الازدحام لدرجة عدم تمكن القطار من المرور، مما يوجب إعادة توجيهه، بينما أغلقت حكومة هانوي المقاهي القريبة ونشرت لافتات تنصح بعدم التقاط الصور والفيديوهات.
 
ماترهورن (سويسرا)
فقد كثيرون حياتهم خلال محاولات تسلق قمة ماترهورن بسويسرا، ففي عام 2019 لقي سبعة متسلقين حتفهم على الجبل، بينما فُقد أثر 11 شخصا عام 2018.
وقال عالم جيولوجيا إن الظروف المناخية الأكثر دفئا والذوبان الدائم للجليد جعلت تسلق هذه القمة خطيرا، ومع ذلك لا تزال هذه القمة مفتوحة للعموم.



جزيرة غالاباغوس (الإكوادور)
تشتهر جزيرة غالاباغوس بكونها أرض السلاحف العملاقة وطائر الأطيش الأزرق القدمين، وتعتبر وجهة سياحية شهيرة يخطط الكثيرون لزيارتها، غير أن العديدين يحذفونها من قوائمهم خلال السنوات القليلة الماضية بسبب زيادة عدد الزوار بشكل كبير.



الشعاب المرجانية (فلوريدا)
يعمل تحالف من الجامعات والمنظمات غير الربحية والهيئات الحكومية على حماية الشعاب المرجانية المريضة من تهديد جديد "مرض فقدان الأنسجة المرجانية الصخرية" والتي تمتدر على طول محمية فلوريدا كيز البحرية الوطنية لمسافة 360 ميلًا تقريبًا في المحيط الأطلسي.  
وهذا المرض الذي أصيب الشعاب المرجانية انتشر ليصل إلى المكسيك، حيث شوهد لأول مرة جنوب كانكون في أكتوبر 2018م.
 
حديقة كوزميل ريف الوطنية (المكسيك)
نتيجة لذلك اضطرت اللجنة الوطنية للمناطق المحمية الطبيعية في المكسيك إلى تعليق جميع الأنشطة المائية في منتزه كوزميل ريف الوطنية خلال الفترة من أكتوبر 2019 وحتى نهاية هذا العام.
 
منتجعات خاصة في المكسيك وأمريكا الوسطى
شهدت عدة منتجعات في الدومينيكان وكوستاريكا وفاة العديد من النزلاء، كما أن التحقيق في المكسيك لا يزال جاري، واتضح السبب في ذلك هو شرب النزلاء لمشروبات كحولية ملوثة بالميثانول، لذلك وجب على السلطات تحذير النزلاء من هذا الأمر.
 
ركوب الفيلة (تايلند)
ازداد الطلب على ركوب الأفيال من قبل السياح المتجهين إلى تايلند في السنوات الأخيرة، ومع رغبة مربي الفيلة من الاستفادة الماديةـ فإن الفيلة التي يتم الركوب عليها تتعرض للقسوة باستخدام السلاسل والسياط والقليل من وقت الراحة، لذلك وجب التحذير من ضرورة تقليل هذا النوع من السياحة لحماية الحيوانات.