السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الأغذية

06 06 2021

العمانية/ تشارك السلطنة ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه غدًا دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الأغذية تحت شعار" غذاء آمن اليوم لغد أفضل " الذي يوافق السابع من يونيو من كل عام.

ويهدف اليوم العالمي لسلامة الأغذية إلى استرعاء الانتباه واستلهام روح العمل من أجل المساعدة على الوقاية من المخاطر المنقولة بالأغذية والكشف عنها وإدارتها، والمساهمة في الأمن الغذائي، وصحة الإنسان، والازدهار الاقتصادي، والزراعة.

وتسعى المنظمات الدولية المعنية إلى تعزيز الإجراءات والخطط للوصول إلى غذاء أكثر أمانا حيث يمثل فرصة مهمة لزيادة الوعي بأهمية الحصول على المواد الغذائية الملائمة وأثر ذلك في الوصول لحياه صحية.

ويؤكد شعار هذا العام، المتمثل في " غذاء آمن اليوم لغدٍ أفضل "، على أن إنتاج واستهلاك أغذية مأمونة ينطويان على فوائد فورية وطويلة الأجل للأشخاص والكوكب والاقتصاد. 

وتبذل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة في مركز سلامة وجودة الغذاء جهودا مستمرة لإنجاز البرامج والخطط والأنظمة 
الرقابية المتعلقة بسلامة جودة وصلاحية المنتجات الغذائية ورفع مستوى الوعي بسلامة الغذاء لكل المعنيين سواء للجهات التي تقوم بإنتاج الأغذية أو تجهيزها لضمان تنفيذ سياسة سلامة الغذاء وجودته في مختلف مراحل تداوله.

كما تولي الوزارة اهتماما بالغا بسلامة الغذاء من خلال الجهود التي تبذلها في الرقابة والتفتيش على الأغذية وتطبيق القوانين والتشريعات المنظمة لضمان تداول أغذية صحية وسليمة.

وتقوم الوزارة بجهود كبيرة في الرقابة على جميع المنشآت الغذائية للتأكد من مدى التزامها وتقيدها بالاشتراطات الصحية اللازمة وتطبيق اللوائح والأنظمة المعمول بها والتأكد من مدى مطابقة المواد الغذائية المستهلكة للمواصفات والمقاييس واللوائح الفنية المعمول بها، إضافة إلى تعزيز الجانب التوعوي بين شرائح المجتمع المختلفة وتفعيل دور الشراكة المجتمعية في هذا الشأن من خلال إقامة مختلف الفعاليات والبرامج والأنشطة الهادفة في المقام الأول إلى رفع مستوى الوعي الغذائي.

وتضع الوزارة الخطط والبرامج  للعمل على تسجيل جميع المنتجات الغذائية الواردة والصادرة وجميع بلدان المنشأ والمصادر المختلفة بحيث 
يتيح البرنامج تطبيق أنظمة التتبع واسترداد المواد الغذائية في حالة وجود أي إخطارات من دول الجوار وكذلك الدول الأوروبية.

وعملت السلطنة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بنظام الإنذار السريع الذي تتبناه هيئة الغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية بحيث يخطر النظام من وقت إلى آخر بالشحنات الغذائية التي يتم رفضها من المملكة العربية السعودية وتعمم على بقية دول المجلس التعاون.